ترامب: الاتحاد الأوروبي أُسس للإضرار أميركا… بروكسل: كنّا “نعمة” لكم

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء أنّ واشنطن ستفرض “قريبا” رسوما جمركية بنسبة 25% على المنتجات الأوروبية، منتقدا الاتحاد الأوروبي. وقال “لنكن صريحين، الاتحاد الأوروبي تمّ تأسيسه للإضرار بالولايات المتحدة”.

تصاعد التوتر بين واشنطن وبروكسل، الأربعاء، بعد تصريحات مثيرة للجدل أطلقها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتهم فيها الاتحاد الأوروبي بأنه تأسس بهدف “الإضرار” بالولايات المتحدة، مهددا بفرض رسوم جمركية جديدة على الواردات الأوروبية.

وقال ترامب، خلال ترؤسه اجتماعًا لحكومته في البيت الأبيض، إن “الاتحاد الأوروبي تم إنشاؤه للإضرار بالولايات المتحدة، لقد كان هذا هدفهم، وقد نجحوا في ذلك”، مضيفًا: “لكن الآن، بعد أن أصبحت رئيسًا، لن يتمكنوا من الاستمرار”.

وردا على سؤال عمّا إذا كان قد اتخذ قرارا بشأن نسبة الرسوم الجمركية التي سيفرضها على الاتحاد الأوروبي، قال ترامب “اتخذنا القرار، وسنعلنه قريبا، سيكون 25%”، أي نسبة الرسوم ذاتها التي سيتم فرضها على المنتجات المكسيكية والكندية اعتبارا من مطلع نيسان/ أبريل المقبل.

وأوضح أنّ هذه الرسوم ستستهدف منتجات من بينها السيارات، مشيرا إلى أنّ الاتحاد الأوروبي “استغلّنا بالفعل”. وأضاف “أحب بلدان أوروبا. أنا أحب كل هذه البلدان، حقا، كل منها مختلف. لكن لنكن صريحين”.

وفي رد سريع، أصدرت المفوضية الأوروبية بيانًا، أكدت فيه أن الاتحاد الأوروبي كان “نعمة” للاقتصاد الأميركي، وليس العكس، مشددة على أنه يمثل “أكبر سوق للتجارة الحرة في العالم”، وساهم في “تسهيل التجارة وخفض التكاليف للمصدرين الأميركيين، وتوحيد المعايير التنظيمية عبر 27 دولة”.

وحذرت المفوضية من أن بروكسل سترد بشكل “حازم وفوري” على أي رسوم جمركية أميركية جديدة، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي “سيحمي دائمًا الشركات والعمال والمستهلكين الأوروبيين من أي إجراءات تجارية غير مبررة”.

دعت المفوضية في النص “العمل معا للحفاظ على هذه الفرص لمواطنينا وشركاتنا، وليس ضد بعضنا البعض”. وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي سوف يحمي دائما الشركات والعمال والمستهلكين الأوروبيين من الرسوم الجمركية غير المبررة”.

وانتقد العديد من الزعماء الأوروبيين أيضا خطاب نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، في منتصف شباط/ فبراير الجاري، في ميونيخ، حيث ندد في هجوم شرس بموقف العديد من الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي. وبالنسبة للعديد من المراقبين، فقد شكل خطاب فانس نقطة تحول في العلاقات عبر الأطلسي.

Exit mobile version