تقرير: الشاباك يطلق حملة لتجنيد متحدثي التركية إلى صفوفه

أطلق الشاباك حملة تجنيد جديدة لمترجمين ومتحدثين باللغة التركية، في خطوة تعكس اهتمامًا متزايدًا بالدور الإقليمي لتركيا وتأثيرها في الشرق الأوسط، خاصة في سورية.
أعلن جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) عن حملة تجنيد جديدة تستهدف مترجمين ومتحدثين باللغة التركية للانضمام إلى صفوفه.
جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البث العام الإسرائيلية (“كان 11”)، مساء الأربعاء.
وتأتي هذه خطوة في ظل التغيرات الجيوسياسية في المنطقة والدور المتزايد لتركيا في الشرق الأوسط؛ خاصة في سورية.
ويعكس هذه الإعلان سعي الشاباك إلى تعزيز قدراته في التعامل مع “التحديات الأمنية” المرتبطة بتركيا سواء داخل إسرائيل أو على مستوى العمليات الإقليمية.
وذكرت القناة أن مساعي الشاباك لتجنيد متحدثين باللغة التركية ليست جديدة، إلا أن الإعلان الأخير عن استقطاب مترجمين ومتحدثين بالتركية صدر حديثًا.
ويعكس هذا التطور استمرار التوتر في العلاقات الإقليمية، كما يشير إلى مساعي إسرائيل لتعزيز مراقبتها للأنشطة التركية في المنطقة.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن سورية تظهر بوضوح أنه لا يؤيد السلام.
ولفت فيدان إلى أن أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في المنطقة هي العدوان الإسرائيلي الإقليمي والأحداث في فلسطين.
وقال “يجب على إسرائيل أن تضع حداً لتوسعها الإقليمي الذي تواصله تحت ستار إرساء الأمن”.
وشدد فيدان على ضرورة اتخاذ موقف واضح ضد ممارسات إسرائيل الهادفة إلى زعزعة استقرار المنطقة.
ولفت إلى أن تركيا تتابع عن كثب التطورات في سورية، وذكر أن تركيا شددت دائما على ضرورة تحديد مستقبل سورية من قبل شعبه.
والأحد، قال نتنياهو إن إسرائيل تطالب “بجعل منطقة جنوب دمشق منزوعة السلاح؛ لن نسمح للجيش السوري الجديد بالانتشار فيها”.