أخبار العالم

إسبانيا تنضمّ لقضية جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية

قال وزير الخارجية الإسباني: “هدفنا الوحيد إنهاء الحرب والمضيّ قدما على طريق تطبيق حلّ الدولتين”؛ وتأتي تصريحاته بعد أسبوع من اعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج بدولة فلسطين، ما أثار غضب إسرائيل.

أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الخميس، أن بلاده ستنضمّ إلى قضية جنوب إفريقيا أمام أعلى محاكم الأمم المتحدة، حيث اتهمت بريتوريا إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية”، خلال حربها المتواصلة على قطاع غزة.

ابعوا تطبيق “عرب ٤٨”… سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

وقال ألباريس: “هدفنا الوحيد إنهاء الحرب والمضيّ قدما على طريق تطبيق حلّ الدولتين”.

وتأتي تصريحاته بعد أسبوع من اعتراف إسبانيا وإيرلندا والنرويج بدولة فلسطين، ما أثار غضب إسرائيل.

وقال ألباريس، في مؤتمر صحفي، لقد “اتخذنا قرار الانضمام إلى قضية الإبادة الجماعية التي قدمتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية في ضوء استمرار العملية العسكرية في قطاع غزة”.

وأضاف وزير الخارجية الإسباني: “نلاحظ أيضا بقلق بالغ امتداد الصراع الإقليمي”.

وشدد أن بلاده اتخذت هذا القرار “ليس فقط للسماح بعودة السلام إلى غزة والشرق الأوسط، ولكن أيضًا بسبب الالتزام بالقانون الدولي”.

والشهر الماضي، اعترفت إسبانيا وإيرلندا والنرويج، رسميا، بدولة فلسطين، في قرار أثار غضب السلطات الإسرائيلية، وعبّرت مدريد ودبلن وأوسلو عن عزمها تقديم رد “حازم” على “الهجمات الدبلوماسية الإسرائيلية”.

وقال رئيس الوزراء الإيرلندي، سايمن هاريس، في بيان، “كنا نود الاعتراف بدولة فلسطين في ختام عملية سلام لكننا قمنا بهذه الخطوة إلى جانب إسبانيا والنرويج لإبقاء معجزة السلام على قيد الحياة”. وحضّ هاريس رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على “الإنصات إلى العالم ووقف الكارثة الإنسانية التي نراها في غزة”.

بدورها، تبنت الحكومة الإسبانية خلال اجتماع لمجلس الوزراء، عقد اليوم، مرسوما يعترف رسميا بدولة فلسطين كما أعلنت الناطقة باسم حكومة، بيدرو سانشيز. وفي تصريح مقتضب صباح الثلاثاء، أكد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أن الاعتراف بدولة فلسطين “ضروري لتحقيق السلام” بين الإسرائيليين والفلسطينيين فضلا عن كونه “مسألة عدالة تاريخية”.

وذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم”، أمس الأربعاء، أن الاتحاد الأوروبي استدعى وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، لجلسة خاصة، ويهدد بإلغاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل على خلفية الانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها في إطار حربها المتواصلة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على قطاع غزة.

وأكد مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الأربعاء، أنه دعا رسميا وزير الخارجية الإسرائيلي، كاتس ،إلى اجتماع لمناقشة العلاقات في ظل الحرب على غزة. واتفقت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 الأسبوع الماضي على دعوة كاتس إلى اجتماع خاص بموجب اتفاق بين الطرفين يربط الحقوق بالعلاقات التجارية.

وأفاد بوريل حينها بأنه أراد الضغط على إسرائيل بشأن الوضع الكارثي في غزة ودعوتها لاحترام حقوق الإنسان والحكم الصادر عن محكمة العدل الدولية. وباتت الكرة الآن في ملعب إسرائيل لقبول الدعوة. ويقر مسؤولون في الاتحاد الأوروبي بأن حكومة بنيامين نتنياهو ستماطل في أي رد في وقت تواصل حربها على غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Skip to content