اغلاق
اغلاق
التصويت

هل ستصوت للقائمة المشتركة ؟

نعم

لا

الرئيسية /

النائب عودة: مستعّدٌ لإعادة التوصية على غانتس لإسقاط نتنياهو وأطمح لبناء معسكرٍ ديمقراطيٍّ يهوديٍّ عربيٍّ عريضٍ...

2020-08-28 14:42:16

زهير أندراوس...
قال النائب العربيّ في الكنيست الإسرائيليّ، رئيس القائمة العربية المشتركة (15 نائبًا)، أيمن عودة، إننا شعب واحد وأبناء قضية واحدة، فالنكبة هي نكبتنا جميعًا، داعيًا إلى تعزيز الانتماء الوطني المشترك، من خلال بناء إطار عام ثقافي للفلسطينيين في مختلف أماكن تواجدهم، موضحًا أنّ توصيته على الجنرال في الاحتياط، بيني غانتس، كانت بهدف إسقاط نتنياهو وصفقة القرن، وهذه كانت توصية الجماهير العربية. وأضاف لو أنّ غانتس طلب التوصية مرّةً أخرى فسيصوت له لإسقاط نتنياهو وصفقة القرن، مضيفًا أنّ طموحه بناء معسكر ديمقراطي يهودي عربي عريض في صلبه إنهاء الاحتلال على حدود 1967.
يُشار إلى أنّ غانتس و الذي قاد العدوان الهمجيّ على قطاع غزّة في العام 2014، والذي أوقع آلاف الضحايا بين شهداء وجرحى الفلسطينيين، الأمر الذي دفع العديد من المنظمّات الحقوقيّة إلى المُطالبة بمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العملية التي تُسّمى إسرائيليًا بعملية (الجرف الصامِد).
وجاء حديث عودة خلال جلسة حوارية ضمن جلسات المؤتمر السنوي التاسع للمركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) “فلسطين ما بعد رؤية ترامب.. ما العمل؟”، وقد أدار الحوار د. نديم روحانا، أستاذ العلاقات الدولية ودراسات الصراع في جامعة “تافتس” الأمريكيّة، بحضور أكثر من 80 مشاركًا من السياسيين والأكاديميين والنشطاء والشباب من مختلف التجمعات الفلسطينية.
وطرح روحانا على عودة مجموعة من الأسئلة حول مستقبل الفلسطينيين في أراضي 48 ورؤية ترامب، ورؤيته للعلاقة بين فلسطينيي 48 والحركة الوطنية الفلسطينية، والعلاقة مع إسرائيل، وحول إجراء مراجعة نقدية للتوصية على غانتس، وهل كانت صائبة، أم خاطئة؟
ودعا عودة إلى بناء إطار ثقافي واحد للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، بمن فيهم فلسطينيي 48، على مستويات عدة، بما يشمل الإستراتيجية والرؤية، موضحًا أنّ هذا الاقتراح يجب أنْ يعتمد من منظمة التحرير لئلا يفهم أننا نريد إقامة إطار يحل مكان المنظمة، رافضًا أنْ يكون فلسطينيو 48 جزءًا من المنظمة بل جزءًا من إطار عام، مؤكدًا أننا نريد منظمة التحرير قوية، وأنْ تكون حركتا حماس والجهاد الإسلامي جزءًا منها.
ونوه إلى أنّ الموضوع ليس هوياتيًا، وإنما سياسي أيضًا، فهو مع بناء منظومة من التكامل الوظيفي، داعيًا إلى بناء علاقة عضوية مبنية على أسس وبرامج بين الكل الفلسطيني، تشمل ما دورك وما دوري في هذه المرحلة لإنهاء الاحتلال؟
وتطرق عودة إلى مستقبل فلسطينيي 48 في رؤية ترامب، مشيرًا إلى أنّ الذي أدخل المثلث إلى رؤية ترامب هي المؤسسة الإسرائيلية، وأنّ مستقبلنا يجب أنْ يبنى على أساس إحقاق الحقوق الفلسطينية المتمثلة بإقامة الدولة على حدود 1967 وحق اللاجئين على أساس القرار 194، والمساهمة من موقعنا في تفكيك المنظومة العنصرية برمتها، وأنْ نبقى نناضل ضد الهيمنة الصهيونية، ومن أجل دولة في جوهرها دولة مساواة قومية ومدنية بمفهوم الاعتراف بنا كمجموعة قومية، ومساواتنا مع المواطنين اليهود، وبعد إقامة دولة فلسطينية سيكون من الرائع أنْ يقتنع الشعبان بإمكانية إقامة كونفدرالية أوْ شيء مفتوح، ولكن على أساس إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية.
وفرّق عودة بين بعدين حول الدولة الواحدة، بين بعد قيّمي فلسطيني أصيل لم يبدل بأي سنة من السنوات ودعا دائمًا إلى الدولة الواحدة، وبين بعد آخر، وهو الهروب إلى الأمام بعد العجز عن إقامة دولة على حدود 67، ونتيجة لعجزها كبرت الشعار بطرح إقامة دولة واحدة، وهذه المجموعة لا أثق بتوجهها، فهناك فرق بين من دعا دائمًا إلى الدولة الواحدة ذات رؤية، وبين من لم يستطع تفكيك بضع مستوطنات ليدعو إلى إقامة الدولة الواحدة.
وأشار إلى أن التوصية على غانتس كان هدفها إسقاط نتنياهو، فنحن لم نصوت لغانتس بقدر ما صوتنا لإسقاط نتنياهو، مبديًا استعداده للتوصية على غانتس مرة أخرى من أجل إسقاط نتنياهو وصفقة القرن، موضحًا أنه كان يطالب الناس بعدم التصويت لصالح “أزرق أبيض” أو حزب العمل، ليس فقط لعنصريته وتاريخه الدموي، بل لأنه لا يثق بهم، مضيفًا إننا نتفاعل مع الصوت بما يخدم الناس، وأن الناس “لم تكن تقبل لنا ألا نوصي على غانتس”، وذلك من أجل إسقاط نتنياهو.
 
 
 


للمزيد من مقالات

تعليقك على الموضوع