اغلاق
اغلاق
التصويت

هل ستصوت للقائمة المشتركة ؟

نعم

لا

الرئيسية /

بروفيسور حسام حايك...علامات قبول الطالب العربي للتخنيون بحسب معدلات البچروت والبسيخومتري ليست معياراً لنجاحه في التعليم!

2019-12-09 17:17:24

بروفيسور حسام حايك يكتب...
بحكم منصبي كمساعد القائم باعمال رئيس التخنيون والمسؤول الاكاديمي عن مشروع تكافؤ الفرص قمت وبالتعاون مع برنامج رُواد التعليم العالي، بقياده الرائد السيد أشرف جبور وبمساعده الرائعه كاتي كركبي، بعقد  "مُنتدى المُدراء" في 13 من الشهر المنصرم بمعهد التخنيون. تمحور هذا اللقاء - والذي يعد الاول من نوعه في التخنيون - حول موضوع "تحصيل الطالب العربي في التعليم بمُستهل سنته الاولى في التخنيون". شارك في هذا اللقاء عدد من مُدراء المدارس الثانوية من المجتمع العربي ليشاركوا بأفكارهم واسألتهم حول الموضوع. في مستهل اللقاء عرضت نتائج إحصائيات جديده تشير الى أن معدل إمتحانات البچروت والبسيخومتري عند القبول للتخنيون عند طلاب المجتمع العربي هي أعلى من تلك التي عند الطلاب من المجتمع اليهودي (معدل 8 علامات في إمتحانات البحروت وتقريبا علامات متساويه في إمتحان البسيخومتري). على غرار ذلك، فان مستوى تحصيل الطلاب من المجتمع اليهودي بشكل عام خلال دراستهم في التخنيون هي أعلى من تلك التي عند الطلاب من المجتمع العربي. كذلك، نسبه التسرب عند طلاب المجتمع اليهودي اقل ب 22-8 بالميه من تلك التي عند الطلاب العربي. ضمن مجهودات المشاريع التي أقودها في التخنيون لسد هذه الفجوه المؤلمه، قمت بمداخلة إضافيه عرضت فيها سلة الخدمات المتنوعة التي تقدمها للطلاب العرب في التخنيون ابتداءًا من لحظة قبولهم ، بالإضافة لمعطيات مهمة حول نسب تسرب الطلاب من المدارس المختلقة مقارنة بنسب إستحقاق البجروت. كذلك قمت بعرض حقائق ومعطيات عن أهمية إنضمام الطالب العربي لسنة أو لدورة تحضيريه قبيل بدأ دراسته للقب الاول، بما فيها من فوائد جمة للطالب العربي ومدى تأثيرها على تميزه خلال سنوات الدراسة للقب. بحسب المعطيات التي عرضتها فإن السنه التحضيريه تقلل نسبه المتسربين من الدراسه ب 18%  وتزيد معدل التحصيل الاكاديمي ب 31%. 
 
المعطيات والخطط التي عرضت لاقت آذانا صاغيه عند مدراء المدارس والحضور، اللذين وعدوا ببذل أقصى المجهود لدعم الكفاءات الطلابيه في المدارس لتاهيلهم بالشكل الافضل ليس فقط للقبول للتخنيون إنما للامتياز في دراستهم الاكاديميه! 
 
من هنا أدعي كل طالب/ه، أهل، معلمين/ات، مديرات ومدراء التكاثف نحو تعزيز التعليم النوعي - الذي يعد عنصراً أساسيا للامتياز والتميز - في الطلاب وليس التعليم التلقيني الذي يصلح فقط لنجاحات قصيره المدى.
 
شكر للبروفيسوره أوريت حزان، السيده إفرات ناتيڤ، طاقم الرواد للتعليم العالي وكذلك لجميع المدراء وأعضاء الهيئات التدريسيه اللذين شاركوا باللقاء، على المساهمة الفعالة لنقاش مثري لكا هو في مصلحة طالباتنا وطلابنا.
 
 
 


للمزيد من مقالات

تعليقك على الموضوع