اغلاق
اغلاق
التصويت

هل ستصوت للقائمة المشتركة بانتخابات الكنيست ؟

نعم

لا

لا يعنيني

الرئيسية /

داخلية غزة تُعلن اعتقال 45 شخص بتهمة التخابر مع الاحتلال بعد عملية شرقي خانيونس...

2019-01-09 18:19:52

كشف وحدة الاحتلال الخاصة شرقي خانيونس قبل شهور.

ونشرت وزارة الداخلية في قطاع غزة، مساء أمس الثلاثاء، اعترافات عدد من المتخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي، خلال الحدث الأمني الذي وقع شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

أحد العملاء والذي ارتبط مع الاحتلال منذ عام 2005، قال: "في عام 2005 تلقيت اتصالاً من شخص يدعى أبو توفيق من المخابرات الإسرائيلية، وقال لي إنهم يريدون مني العمل معنا، فأجبته بقولي: (ما تتصل علية، وغلطت عليه في الجوال وسكرت)، أما في الاتصال الثاني فقد بدأت لهجته بتصاعد، فقال لي: سنتعرض لحياتك وسنقتلك، أو بنهدم بيتك وبنمنع كافة أبناء عائلتك من الدخول لإسرائيل للعمل".

وأضاف: "من هنا بدأت الاتصالات بشكل خفيف، فقلت له: (ماذا تريد مني)، قال لي: (لا أريد منك أي شيء، أنا هلقيت بهمني أمنك وأمانك ودير بالك على نفسك، وأنا بخاف عليك أكتر ما بتخاف على نفسك).

متخابر أخر، والذي ارتبط مع الاحتلال الاسرائيلي منذ عام 2010 عن طريق ضابط اسرائيلي يدعى (أبو علاء)، قال: "في عام 2010 كنت جالسا على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، وقد جاءني طلب صداقة من فتاة، وأصبحت اتحدث معها، بعدها قالت لي انها تعمل في جمعيات، وواصلت الحديث معها لمدة اسبوع أسبوعين اوثلاثة، اعطتني واحد مدير الجمعية لكي اتحدث معه، ويدعى علاء، وتبين انه ضابط مخابرات".

وأضاف: "علاء عرض علية أن اعمل معه، وقال لي: (أنا ماسك عليك مماسك ابصر شو، وانت عليك قصص)، (المهم اشتغل معنا وبنساعدك وبنعملك اللي بدك ياه)".

متخابر ثالث، ارتبط مع الاحتلال منذ عام 2000 عن طريق ضابط تجنيد اسرائيلي يدعى جلال، قال: "ارتبطت مع الاحتلال في عام 2000، أثناء عودتي من رام الله الى قطاع غزة عن طريق معبر بيت حانون/ايرز، حيث أن الضابط جلال عرض علي ان اعمل معه، واعطاني شريحة جوال للتواصل معه، وقال لي: (احنا حنفتح قدامك المستقبل، وحنضل واقفين معاك، وانت شايف الاوضاع الاقتصادية في قطاع غزة صعبة".

متخابر رابع، ارتبط مع الاحتلال الاسرائيلي منذ عام 2006، عن طريق ضابط تجنيد اسرائيلي يدعى خليل، قال: "تقريبا في عام 2006، اتصل علي رقم اورانج، فتحدث اليه، وقال لي: (أنا الكابتن خليل، من المخابرات الاسرائيلية، نريد ان تعمل معنا اليوم، واحنا اليوم انت عارف طلعنا من غزة، ونحن بحاجة الى ناس في غزة لتساعدنا فيها، فأنت تحت يدنا وانا قادر ان أضربك الان، وقادر اقصف بيتك واعتقل اهلك وارميهم في السجن)".

واضاف: "ترددت، وقلت له: (خليني أفكر أشوف من هان لساعتين، وبعد ساعتين اتصل علية مرة اخرى)، قال لي: (إيش صار معك)، قلت له: (مش عارف ايش اللي بدك ياه)، قال لي: (لا تقلق انا الك عندي أمنك وسلامتك فوق كل شيء)".

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم، تعقيباً على اعترافات العملاء: نوجه رسالة للاحتلال وعملائه، بأن العملاء في غزة هم في قبضة الأجهزة الأمنية.

وأضاف البزم: "الأجهزة الأمنية، استطاعت أن تلقي القبض على 45 عميلاً بعد الحادث الأمني شرقي خانيونس في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وهم قيد التحقيق الآن".

وتابع: أمام العملاء رسالة واحدة بأن يسلموا أنفسهم ويعودوا للوطن، أو يواجهوا يد العدالة والقانون، فالاحتلال يحاول إيجاد عملاء لمساعدته في ارتكاب الجرائم ضد أبناء شعبنا.

واستطرد بقوله: "من وسائل الإسقاط لدى الاحتلال: حاجز بيت حانون، والاتصالات من فتيات، والجمعيات الخيرية، والمساعدات".

وكان جهاز الأمن الداخلي، قد ألقى القبض على المتخابرين في عملية شرقي خانيونس، والتي أطلق عليها اسم (حد السيف).

وقد أسفرت علمية (حد السيف) عن استشهاد عدد من عناصر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس)، وعلى رأسهم القيادي البارز نور بركة، فيما قتل ضابط إسرائيلي كبير.


للمزيد من اخبار

تعليقك على الموضوع