اغلاق
اغلاق
التصويت

هل ستصوت للقائمة المشتركة بانتخابات الكنيست ؟

نعم

لا

لا يعنيني

الرئيسية /

صوت النساء الترشيحاويات – صوت مهم وقوي بقلم – حلا موسى دكور ...

2018-10-21 09:11:26

صوت النساء الترشيحاويات، صوت الحق. صوت النساء الصوت المستقل، المفكر، الحر.  هو الصوت النابع عن الإحساس الداخلي بالمسؤولية والقناعة الذاتية بما هو افضل للبلد.
 
 
صوت النساء، الصوت المنتمي الى ترشيحا اولا انتماء حقيقيا والمبني على فهم وإدراك لطبيعة الحياة في البلدة.
صوت النساء الترشيحاويات صوت مهم، مؤثر على مجريات الامور وعلى نهج الحياة والنسيج الاجتماعي في البلدة.   انه الصوت الذي يحمل الكثير من المعاني ونسمع صداه في المستقبل.
صوت النساء ليس مجرد وسيلة للنجاح بالانتخابات والمناداة به لا تصح أن تكون شكلية.  صوت النساء هو حضورهن وتواجدهن ووجودهن على الساحة السياسية والاجتماعية.  ان المشاركة في صنع واتخاذ القرار هي هي القوة ولا تقتصر على التمثيل النسائي في المجلس البلدي وان كان ذلك مهما ومباركا بحد ذاته.
المشاركة والندية في صنع واتخاذ القرار – على جميع الأصعدة وفي شتى المجالات, ولا سيما وبالذات في الانتخابات هي التي تمنح الإحساس والشعور بالقوة والحضور والمساواة.  أنا أصوت إذا أنا أؤثر ولي حضور واملك القوة.
الكثيرات ممن بيننا تشعرن وعلى الرغم من حضورهن الاجتماعات ووجودهن الفعلي في خضم المعركة الانتخابية ان التصويت ليس بالأهمية الكبرى.  الكثيرات ربما تشعرن ان صوتهن لا يؤثر, حيث تفترضن ان الجهاز السياسي أصلا غير صالح بل يدار بحسب مصالح فئوية او فردية بعيد عن المبادئ والمصلحة العامة. وبالتالي تتساءلن لماذا نتعب أنفسنا ونهدر الوقت بالتصويت.
وعليه الكثيرات منا لا مباليات، مؤمنات أن إمكانية التأثير على مجريات الأمور غير واردة.  البعض بحجة انشغالهن والبعض بشعور اليأس المرتبط بتجارب الماضي.  نتفهم انشغال النساء الزوجات والأمهات والتي تقع على رؤوسهن مهمات ومسؤوليات لا تعد ولا تحصى، كما ونفهم ان تجارب الماضي لم تكن بزاهرة ولربما كانت مصدر إحباط لكثيرات.  الا اني أود أن الفت نظركن انه بينما البعض يبقى في بيته يوم الانتخابات بحجج وذرائع متعددة, مكتفيا بتوجيه النقد والتنظير على المرشحين والقوائم،  يشارك الجزء الاخر في العملية الانتخابية فعليا بإدلاء صوته ويعمل لإقناع مصوتين اخرين المشاركة بالعملية الانتخابية وذلك من باب المسؤولية الجماعية وإيمانه ان لكل صوت أهمية وان أصواتنا معا ممكن أن تؤثر وتحدث الفرق.
العملية الديمقراطية مستمرة بمشاركة الممتنعات على اختلاف اسبابهن ودونها.  لا بل ان المشاركات بتصويتهن يشاركن بشكل فعلي في اختيار ممثلينا في المجلس البلدي وبالتالي وبطريقة مباشرة يؤثرن مستقبلا على ما يحدث في روضات ابناءهن ومدارسهم، على فعالياتهم الثقافية وعلى مستقبل سكنهم وغيره.
اما ان تمتنعي عن التصويت فذلك يعني ان تتركي القرار في مثل هذه الامور الأساسية التي تخصك وتخص اولادك ومستقبلهم لغيرك ليقرر بها.
ان القضايا التي تهم الرجل تهم ايضا المرأة, لا بل ما يهمنا نحن النساء اوسع.  قضايا مختلفة كالنظافة في الشوارع وحال الروضات والامان الشخصي في البلد ودعم الجمعيات وامور الفن والموسيقى وادارة المدارس والحياة المشتركة الهادئة وقضايا الارض والمسكن والمخططات وغيرها وغيرها.  
قضايا النساء لا تقتصر كما يعتقد البعض على قضايا المنزل والعائلة والعنف المستشري وان كانت امور في غاية الاهمية.
ان المرأة في عصرنا هذا موجودة في جميع المجالات.  هي الطبيبة والمهندسة والعاملة الاجتماعية والمربية والسواقة والمستشارة  و...و. هي تفهم وتعي كل القضايا التي تخص البلد، أهلها ومستقبلها.
واذا اخترت عدم المشاركة لا تتذمري وتتأففي مستقبلا لتهميشك فقد قمت بتهميش نفسك.  
ابعث ندائي لكل نساء ترشيحا – الصبايا، الأمهات والجدات.  شاركن في صنع القرار.  كن فعالات وقياديات في بلدكن كما في بيوتكن لأنكن تمتلكن القوة والعزيمة ويمكنكن المشاركة والاقناع بتوجهاتكن السياسية.
بعد ظهور نتائج الانتخابات مهما كانت سوف تمتلئ نفوسكن احساسا بالثقة والقوة.  ان صوتكن مهم قوي ومؤثر.  حضورنا ومشاركتنا يعزز وجودنا وقوتنا ويثبت عزائمنا وكياننا ليس فقط كنصف المجتمع انما كالجزء الاهم فيه.
شاركي وأدلي بصوتك وحثي من حولك على التصويت – ان صوتك هو وجودك.
************************************************
* الكاتبة – من سكان ترشيحا.  محامية وكاتبة عدل مختصة في مجال العائلة وقضايا الميراث.  ناشطة اجتماعية قانونية ونسوية.   
 
 
 
 


للمزيد من مقالات

تعليقك على الموضوع