اغلاق
اغلاق
التصويت

ماهو الدافع لخوض الانتخابات ؟

خدمة البلد

زعامة

معاش

احتكار

الرئيسية /

ترشيحا : قائمة الاخاء والتعاون برئاسة ايمن شناتي في بيانها رقم 2...الوحدة , بين الواقع والأفلام...

2018-10-10 18:07:21

وصلنا من قائمة الاخاء والتعاون في ترشيحا هذا البيان...
 
الإخوة والأخوات , أهل ترشيحا الأعزاء ,
اخرجت وعرضت   قائمة " ترشيحا  الموحدة "  مؤخرا فيلما , اجتهد المخرجون والممثلون فيها  برمي مسؤوليتهم عن إفشال الوحدة على الاخرين , لذلك رأينا من حقنا وواجبنا ان نعرض الحقائق الجوهرية المتعلقة بالموضوع , ونترك الحكم لكم    . 
أهل ترشيحا الأعزاء ,
لا يخفى على أحد ان قائمة " ترشيحا  الموحدة " هي ثمرة  تحالف بدا بضم قلة من  كادر التجمع  وقلة  من كادر الجبهة اضافوا اليهم مرشح من عائلة كبيرة السيد حمد نعيم , كانت هذه خطواتهم الاولى ,وبهذا التحالف حضروا لطاولة مفاوضات الوحدة  , معتقدين انهم  بهذا التحالف ,وبعد ان نجحوا بتسلطهم على اسماء الاحزاب التي ينتمون اليها فقد وصلوا الى بر الامان ,وهم التحالف  الاقوى والذي سيفرض نفسه وسيتحكم بمجريات أمور العمل البلدي في ترشيحا , وبالرغم من اجتهادهم بعرض أنفسهم كممثلين لأجسام مختلفة إلا أن مواقفهم وتصرفاتهم  كان تفضحهم  وتثبت انهم يشكلون تحالف , يستمدون منه عنجهيتهم وعدم رؤيتهم لقوتهم الحقيقية  , وكان لتصرفهم هذا الأثر السلبي الكبير على اجواء محادثات الوحدة .
 واليكم تسلسل احداث المفاوضات :
المحطة الاولى :   منذ البداية ,طلب  اعضاء تحالف " الموحدة "  ان يكون السيد نخلة طنوس في المكان الاول ,كما اضافوا انه  وبالرغم من قوتهم لكنهم على استعداد لإعطاء المكان الثاني للسيد أيمن شناتي .
 قائمة الاخاء والتعاون :  بالرغم من معرفتنا لحقيقة وضعهم  , ومن منطلق حرصنا على اظهار الحقيقة وحفاظا على كرامتهم وكرامة الجميع  اقترحنا اجراء "برايماريز" او ما يسمى انتخابات تمهيدية , وحسب نتائجها يتم ترتيب المرشحين .
المحطة الثانية :   اعضاء تحالف  " الموحدة "  باشروا  بالمناورة لإفشال الاقتراح عن طريق طرح استحالته  تنفيذه , ولكن أمام اصرارنا وإصرار الآخرين وافقوا على الاقتراح , ولكنهم طلبوا ان يكون التصويت لأكثر من مرشح الامر الذي يهدف لتصفية المرشحين الآخرين عبر تحالفات خفية , هذا تخطيطهم .
 قائمة الاخاء والتعاون :  فهمنا اللعبة كما فهمتها اطراف أخرى  والتزمنا برأينا ان يصوت كل مواطن لمرشح واحد ,هذه الطريقة الاصدق لترتيب المرشحين حسب عدد الأصوات الذي يحصل عليه كل مرشح ,عندها تراجع أعضاء تحالف   " الموحدة " عن قبولهم  " للبرايمريز" واستمروا  بالتفتيش عن بدائل تدعم هدفهم بالاستحواذ على قائمة الوحدة عبر محاصرة مرشح قائمة الاخاء والتعاون وسد الطريق امام أي  مرشح جديد يهدد تخطيطهم ,وهم يحاولون عرض انفسهم كثلاثة اجسام وهم تحالف واحد , جسم واحد , قوته محدودة ومعروفة , ولكنهم  يخططون لأخذ ثلاثة مواقع من الاربعة الاوائل بقائمة الوحدة , لماذا ,  بأي حقّ ؟ لا ندري .
المحطة الثالثة :اعضاء تحالف  "الموحدة" : يقدمون الاقتراح  التالي : اعطاء أيمن شناتي ألمكان الاول ويحصل  تحالف  "الموحدة" على المكان الثاني , الثالث و الرابع, وتقسم النيابة بين المرشح الثاني والثالث  من " الموحدة"  ويحصل الرابع على ملف معين . على اَي أساس وبأي مبرر يريدون ثلاثة مواقع واقتسام النيابة والملفات فيما بينهم !!؟؟  
 قائمة  الاخاء والتعاون :   وافقنا على الترتيب  وعارضنا لعبة تقسيم النيابة والملفات الذي طلبه  اعضاء تحالف  "الموحدة"
وطرحنا ان نتبنى جميعا برنامج عمل يشمل الخطوط العريضة لبرنامج ترشيحا المطلبي  ,دون التطرق لموضوع النيابة .
المحطة الرابعة : اعضاء من تحالف  "الموحدة"  يدعون أيمن شناتي لاجتماع في بيت الدكتور نسيم بشارة ويخبروه  انهم لا يستطيعون إقناع كوادرهم بقبوله كمرشح اول في قائمة الوحدة .لماذا لا تستطيعون , ألا يتمتع الاخ ايمن شناتي بالقدرات المطلوبة !!؟؟ .  وبذلك تراجعوا مرة اخرى عن ما تم الاتفاق عليه , كنهجهم المعهود خلال المفاوضات , وهناك توثيق لتسجيل صوتي للمرشح الاول في قائمة  الموحدة , التسجيل منتشر بين الناس يؤكد ما ذكرناه سابقا.
المحطة الخامسة :  بعد اعتذار السيد نخلة عما صدر منه في بيت الدكتور نسيم بشارة ,اجتمعنا في بيت السيد باسل طنوس للتداول حول البرنامج المطلبي  فإذا بأعضاء "الموحدة"  يعودون لطرح قضية النيابة , مما دل ان ما يشغلهم اولا وأخيرا هو موضوع تقاسم  الكرسي والنيابة  , كما ظهر مؤخرا في وحدتهم   .
وبعدها استمر اعضاء تحالف  "الموحدة"   يتخبطون بمواقفهم , وفِي اجتماعات إضافية بادر اليها بعض أبناء ترشيحا المؤمنين بالوحدة , ومنها الاجتماع  الذي عقد في بيت السيد وجدي دكور , ايام معدودة قبل الموعد النهائي لتقديم القوائم , ومن منطلق المسؤولية تجاه بلدنا ومن منطلق ايماننا بأهمية الوحدة  قبل  ممثل قائمة الاخاء والتعاون, السيد ايمن شناتي بالتنحي عن المحل الاول  وقبول المحل الثاني  , من اجل انجاز وحدة كاملة وشاملة بين جميع الاطراف  , إلا ان ممثلي  قائمة "ترشيحا الموحدة " رفضوا ذلك وعادوا  للاختلاف مع باقي المرشحين وفيما بينهم  وبذلك اسدل الستار على مفاوضات  الوحدة  وفشلت المبادرة بسبب تعنت وتصرفات  اعضاء تحالف  "الموحدة" .
 
باحترام :  قائمة الاخاء والتعاون
 
 


للمزيد من كاميرا كلام

تعليقك على الموضوع