اغلاق
اغلاق
التصويت

مناقصة ادارة اعدادية ترشيحا...من تفضل ان يكون مدير المدرسة ؟

ابن البلد

من خارج البلد

لا يعنيني

الرئيسية /

رَحَلَ أوري أفنيري مُتفائلاً ... نمر نمر...

2018-09-14 06:21:54

رغم وطأة الاحتلال البشع وموبقات زعانفه وأخطبوطاته الطّفيليّة طيلة سبعة عقود متتالية، أو متوالية حسابيّة أو هندسيّة! فقد ظلّ داعية السّلام الأوّل :أوري أفنيري بلا مُنازع أو منافس حتّى النّفس الأخير/الأسبوع المُنصرم، وهو على أعتاب الخامسة والتّسعين، لم يبرحْهُ التّفاؤل أبداّ،حتى وهو قاب قوس من آلة حدباء، وليس عبثاً أن يختار عنوان سيرته الذّاتيّة،بِمُجلّدَيها الضّخمين: متفائل 1 عام 2014 ،586 صفحة،ومتفائل 2،عام 2016، 560 صفحة،إصدار دار النّشر(يديعوت أحرونوت، سِفْري حيمد)،وسائل الإعلام المحلّيّة المرئيّة، المسموعة والمقروءة لم تبخل عليه بكلمات إطراء،أو إقصاء أو شماتة، أوبين بين، جرّاء مواقفه الجريئة وتحدّيه الدّائم لسياسات الحكومات الإسرائيليّة المتعاقبة،كيف لا،وقد جرت عدّة محاولات لتصفيته جسديّاً،من قِبل أجهزة الظلام المعهودة إيّالها، وإضرام النّار في مكاتب مجلّته( هعولام هزيه)،عدى عن سنّ قانون القذف والتّشهير 1965 لِلَجْمه وإخماد صوته الذي أقلق وأزعج أجهزة البطش والقمع طيلة أربعة عقود.
التقى مع ياسر عرفات في بيروت المحاصرة عام 1982،وكان هذا صوتاً صارخاً في برّيّة الاحتلال الإسرائيلي الهمجي،مهما اشتدّ بطشه وقمعه،وتحدّياُ للدّبّابات والمدافع الفتّاكة،وقد رافقته زميلتان غضّتان هما:عنات سرجوسطي وساريت يشاي ليفي،ولم تكونا أقلّ جرأة منه في هذه الظروف القاهرة، لإجراء سبق صحفي معه،ترك أثراً مُدوّياً محلّيّاً وعالميّاً،معترفاً بحقّ الشّعب الفلسطيني المنكوب.
رأي افنيري باللغة العبريّة هو: مجالنا الطّبيعي هو عربي إسلامي، حضارتنا القديمة كانت ساميّة، نتكلّم لغة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا باللغة العربيّة، لغتنا بعيدة بُعد سنوات ضوء عن اللغات الأوروبيّة!
 هو المحارب، الصحافي، الكاتب، السياسي، رجل المواقف الصّعبة، انتقل من العسكرية وتهجير العرب عام نكبة 1948 الى المعترك السياسي، قفزة مثيرة، حادّة، مغامرة، مُتَحَدِّية، علامات سؤال وتعجّب ، لا يخشى في الحقّ لومة لائم، يتحدّى، يتصدّى، لا يجامل، لا يمسح الجوخ، يقول للأعور يا أعور، حتى لو دفع الثّمن غاليا، تجاهلته المؤسّسة الحاكمة أوّلًا.
إنّه أوري أفنيري، اليهودي المناضل لأجل حقوق الانسان، والمساواة بين مواطني هذه الدّيار، يهودًا وعربًا، وُلد في ألمانيا 1923 ،قَدم إلى البلاد عام 1933، عشيّة أخذت النّازيّة واللاسامية ترفع رأسها، انخرط في سلك القوّات الاسرائيلية، إبّان التهجير وطرد العرب من وطنهم المنكوب، نشوة النّصر /الأوفوريا/ بَدَتْ عليه،كان متطوّعاً مراهقاً في المنظّمة العسكريّة الإرهابيّة( אצ"ל/ ארגון צבאי לאומי، منظّمة عسكريّة قوميّة، قبل قيام الدّولة،ثمّ محارباً في الوحدة العسكريّة المُؤلّلة שועלי שמשון/  ثعالب شمشون) شارك في التّهجير القسري،البطش والطّرد لفلسطينيّي،كتب قصيدة عبريّة حماسيّة باسم : ثعالب شمشون 1948.
 
 ، كتبها وهو في جيل المراهقة ،قبل التّحوّل  وتغيير الإتّجاه 180 درجة،خلفاً  دُرّ !جاء فيها:
أربعة،أربعة على الجِيب الرّهيب/ وتتفجّر القصيدة من القلب/ والسّبيل في دربهم يرقص ويشدو/ هذا هو السّبيل الموصِل للعَدُوّ/
ثعالب شمشون/ غَزَتِ المشرقَ ثانيةً/ تحمل المشاعل ليلاً/ مِن غَزّة إلى جَثّ/والمعركةُ مُحْتَدِمَةُ ثانية/ لِحُرّيّة إسرائيل/
أصِخوا السّمعَ يا مصريّين/ لنشيد شمشون/مُبشّراً بهزيمة الفلسطينيّين/ أصِخوا السّمع جيّداً للرشّاش للقُنبلة/ أغنية الموت لجنود الغُزاة/ثعالب شمشون/
أربعة، أربعة للمعركة البركانيّة/  تُدَوّي الآلة الهُوَيْنى/ نعم،الرّشاش النّاري جديد/ لكنّ النّارَ قديمةٌ مُعتّقة/ يا ثعالب شمشون*
*(الإشارة هنا إلى سِفر القُضاة/التّوراة:عن الخلاف بين شمشون الجبّار  وقرينته الفلسطينيّة دليلة بعد أن هجرها، حيث قال شمشون لِحَميهِ: إنّي بريء الآن من الفلسطينيّين إذا عَمِلْتُ بهم شرّاً،وذهب شمشون وأمسك ثلاث مئة ابن آوى ، وأخذ مشاعلَ وجعلَ ذَنَباً إلى ذنب، وضع مشعلاً بين كلّ ذَنَبَين في الوسط ، ثمّ أضرم المشاعل ناراً وأطلقها بين زروع الفلسطينيّين، فأحرق الأكداس والزّرع وكروم الزّيتون )/ن، ن.
ما شاهده من المآسي والاقتلاع حرّك صوت الضّمير المُغَيّب عنده، ليصحو قبل فوات الأوان، ولم ينجرّ خلف المطبّلين والمزمّرين، ولا خلف جوقات الانشاد والتّرتيل، اشترى حقّ الامتياز من أسبوعية:هعولام هزيه/ هذا العالم / 1950، وأصدر أختًا لها بالعربية، لفترة قصيرة، حرّرها طيّبا الذِّكْر: الشاعر سميح القاسم  وعثمان برانسي. دافيد بن غوريون أوّل رئيس حكومة ووزير حرب في اسرائيل ناصب المجلة العداء، لم يستطع أن ينطق اسمها بصراحة، أطلق عليها اسم: الاسبوعيّة المعيّنة /هشبوعون همسويام/، إلا أنّه حرص على قراءتها من الغلاف الى الغلاف، سِرًّا، لرغبته في الاطّلاع على آخر الفضائح السّياسية والاجتماعيّة في البلاد، المحرّر الشّاب اوري افنيري، عرف من اين تؤكل الكتف، تفهّم نفسيّة القارئ الاسرائيلي الذي اهتمّ بالسياسة، الى جانب متابعة الفضائح الأخلاقيّة، الجنسيّة، وصور العري لنجمات الأفلام الإباحية، الغلاف الأول للمجلّة كان سياسيًّا، أمّا الغلاف الأخير فكان مثيرًا، وأحيانًا تتقزّز منه النّفوس المحافظة. حارب القوات العربيّة عام 1948، جُرِح في الفالوجة، في الوقت الذي جُرح فيه الضّابط جمال عبد الناصر، شارك في تهجير عرب هذه الديار، إلا أنّه عاد الى رشده وجادة الصواب بعد النكبة، نهج نهجًا مغايرًا متخلّيًا عن مواقفه العسكريّة، للتكفير عن ذنوبه، حرّر اسبوعيّته بين عامَي 1950-1990 شعار المجلة: بلا خوف وبلا نفاق، هذه الصحيفة كانت مدرسة رائدة سبّاقة في الإعلام العبري، تخرّج منها كبار الصّحافيين الاسرائيليين التّقدّميين، ولا يمكننا أن ننسى دور رفيق دربه وشريكه الأساس، حتى عام 1971: شالوم كوهين 1926 -1993 ، نادى بالمصالحة والتّقارب مع الشعب العربي الفلسطيني وبقية الشعوب العربية، أسّس حزب:هعولام هزيه كواح حداش/قوّة جديدة عام 1965 /وكان عضو كنيست 1965 -1973 ، 1979 -1981، من مؤسّسي المجلس الاسرائيلي للسلام بين اسرائيل وفلسطين 1975، نادى بفصل الدّين عن الدولة، التنّديد بالاستعمار الغربي، دمج المواطنين العرب ومساواتهم بالحقوق، إقامة دولة فلسطينيّة الى جانب دولة اسرائيل، أجرى اتصالات مكثّفة مع ممثّلي المنظّمات الفلسطينيّة، رغم أنّ الأمر كان ممنوعًا، طبقًا للقانون الاسرائيلي آنذاك، حصل على جوائز عدّة لجرأته، صراحته ودعوته للحوار الاسرا- فلسطيني، منها وسام شرف من الرئيس الفلسطيني السيّد محمود عبّاس عام 2007، قرينته وشريكة دربه راحيل 1932 -2011 مربّية وصحافيّة وداعية سلام، وضع عدّة كتب، تُرجمت الى لغات مختلفة ، من كُتبه:
 الارهاب- مرض الطفولة للثورة العبريّة 1948، حرب أو سلام في المُتّسَع السّامي1947، في حقول فلسطين 1949، الوجه الآخر للعملة مذكّرات حرب 1950، الصليب المعقوف 1961، حرب اليوم السّابع 1968، واحد ضد مائة وتسعة عشر/خطاباته في الكنيست /، عدوّي أخي /إتّصالاته مع منظمة التحرير 1988، لينين لا يسكن هنا 1991، شعبان ودولتان 1995، قضيّة القدس 1996 ،على بساط البحث ،وهو مجموعة مقالاته التي نشرها في مجلّته، مع أنّه تجاوز التسعين من عمره، ظلّ يتمتّع بصحّة جيّدة وذاكرة حيّة، رغم أنّ افنيري علمانيّ، إلا أنّه يقتبس فقرة من سِفْر أيّوب، اصحاح 39، قد ينطبق على شخصيّته وطموحاته جاء فيها: هل أنتَ تعطي الفَرَس قوّتَهُ وتكسو عُنُقَهُ عُرْفاً، أتوثبه كجرادة، نَفْخُ منخره مُرعب، يبحث في الوادي وينفر ببأس، يخرج للقاء الأسلحة يضحك على الخوف ولا يرتاع ولا يرجع عن السّيف، عليه نَصْل السّهام وسنان الرّمح والمزراق (الرّمح القصير، ن ن)، في وثبه وجْزره يلتهم الأرض، ولا يُؤمِن أنّه صوت البوق، عند نفخ البوق يقول هَهْ ومن بعيد يستروح القتالَ صياحَ القُوّاد والهتاف.
السّيرة الذاتيّة الأولى ضمّت أربعة وثلاثين فصلاً، يستعرض بها كافّة الأحداث ومجريات الأمور التي عصفت بالبلاد والمنطقة، مبديًا رأيه الشّخصي المناقض للمواقف الحكوميّة الرسميّة للدولة، وما لها من أطماع، سيطرات، هيمنات وبسط نفوذ داخل الحدود وخارجها. المؤرّخ الصّحافي عفري ايلاني استعرض هذه المذكّرات /صحيفة هآرتس 23/5/2014، وما كتبه عن أفنيري: يتحرّر من العواطف الشّخصيّة، عندما انتحر أخوه، حذفه من ذاكرته، من صفات أفنيري: التّرتيب، النّظام، الدّقّة، المنهجيّة، يبغض القاذورات، لديه بعض التبجّح، توجّهه شبه عسكري.   
          صحفيّون عبريّون تتلمذوا عنده
فتح أفنيري المجال أمام الأقلام الشّابّة والواعدة ،مُشجّعاً ورائداً،ومن بين هؤلاء يحضرنا: بوعز عبرون، عاموس كينان،سيلفي كيشت،زيفة يريف،دان مرجليت، نتان زهافي،ران اديلست،والقائمة طويلة،في أحد الأيّام دخلتْ إحدى الصّحافيّات مكاتب الصّحيفة كئيبة،سألها افنيري:ما السّبب؟ قالت:لا جهاز تلفزيون عندي! في نفس الأسبوع وفّر لها المطلوب.كان لأفنيري دور بارز في فضح جرائم إسرائيليّة، القضيّة المخزيّة(عيسك هبيش) 1954 في مصر ،والتّجسّس على بنحاس لافون،قضيّة أهرون كوهن من كيبوتس شاعر هعماكيم، مجزرة كفر قاسم 1956 موبقات الحُكم العسكري على العرب حتى عام 1966، أحداث وادي الصّليب في حيفا ،والكثير من الفضائح الإسرائيليّة،وكلّ محاولات لجمه وإخماد صوته باءت بالفشل أمام إصراره وتمسّكه بمبدأ حرّيّة  التّعبير، مهما ضيّقوا الخناق عليه:مادّيّاً، عسكريّاً، تعتيماً، شراء ذّمم واختلاق مجلّة( ريمونيم) كمنافسة وللتعتيم عليه.
 كنتُ من قرّاء اسبوعيّة هعولام هزيه، منذ أوائل ستّينيّات القرن الماضي حتى  أحتجابها، أنا ومجموعة من الاصدقاء، حين كانت لغتنا العبريّة ركيكة، الصحيفة طوّرت معرفتنا وإلمامنا بالعبريّة، توجّهها اليساري ساعد في بلورة الكثير من آرائنا، شأنها كشأن الاتحاد، الغد، الجديد، المرصاد والفجر، حين كان مجتمعنا العربي متعطّشًا للثقافة والحضارة العربيّة، من جرّاء الأوضاع السياسيّة آنذاك. نقولها بصدق وشجاعة، لا نخشى في الحقّ لومة لائم: رغم أنّ مطلع حياة أفنيري كان عسكريًّا صهيونيًّا، إلا أن المنعطف السياسي الذي نحا نحوه ، قد شكّل علامة فارقة، قد تكون مصدر اختلاف في الرأي، إلا أنّنا لا ننكر أبدًا الدّور الهام الذي سلك، ووقوفه فيما بعد الى جانب المهجَّرين، المسحوقين، المُضْطَهَدين والمقموعين في مجتمعنا العربي، ناهيك عن جرأته، إقدامه، شجاعته وطلائعيّته ، كأحد أوائل المعترفين بالحقّ الشّرعي المُغْتَصَب لفلسطينيّي هذه الدّيار، رغم معاداة قطاعات واسعة من الجمهور العبري له، وبشكل خاصّ من الأوساط الحكوميّة التي ناصبته العداء، لم يُدارِ، لم يُراءِ، لم يُوارِ، لم يجامل ولم يساوم. بالمناسبة عن منسوب العنصريّة، للتذكير فقط، ما كتبته الصحفية شاني ليطمان، هآرتس 4/7/2014: مستوطَنة على أراضي بلدة المغار /حزّور / تُسمّى طفحوت/وادي التّفاح ، اسم المستوطِنة: رينات روسو، رفضت إجراء عرض مسرحي يشارك به جمهور عربي مدعوّ من القرى المجاورة ، لا ترغب بمشاهدة العرب في بلدتها!رغم ان المستوطَنة تنال خدمات اجتماعيّة مجانيّة من بلدة المغار العامرة بأهلها!
           إطلالة على متفائل 2
 
لن نخطئ الهدف اذا أكّدنا أنّ مناصرة أفنيري لشعبنا العربي الفلسطيني، في الدّاخل والخارج! كان أوفى، أصدق وأعدل من مواقف الكثيرين من الملوك والأمراء العرب التّجار في القضية الفلسطينيّة.
 من بين الكتّاب والصّحفيّين العبريّين الذين ساهموا في رثائه نُشير إلى:
   ألوف بن محرّر صحيفة هآرتص ،رونين بيرجمان، إلداد ينيف،دوري منور، دورون كوهين، ماتي جولان، مئير عوزيئيل،يوعز هندل، ران إديليست، دوف حنين، نتان زهافي، أمنون لورد، نفتالي راز،يوسي بيلين وغيرهم الكثير،خصومه السّياسيّون كانوا كثيرين, وبنفس الوقت ربطته علاقات احترام متبادل مع:مناحم بيجن وأريئيل شارون رغم يمينيّتهما،ونفور من مئيرفعيل وليوبا إليآب رغم يساريّتهما، كما يقول دان مرجليت . عضو الكنيست ميخال رازين/ميرتص قالت: نادى بإقامة دولة فلسطينيّة إلى جانب دولة اسرائيل ،كان أكثر يسارية من حركة ميرتص  لم يهادن لم يجامل وأزاح السّتار عن سلوكيّات موشي ديّان المثيرة للتقزّز، وكان جديراً للحصول على جائزة اسرائيل،ولم تُعْطَ له بسبب مواقفه السياسيّة . 
ما نرجوه للسائرين على درب أفنيري ولرفاقه في اليسار الاسرائيلي،وهم أقلّة،ولا نقصد باليسار أيتام حزب مباي/ العمل،ولا طبعته الجديدة: المعسكر الصّهيوني! ، رغم قِلّتهم، نرجو مواصلة المشوار والرّحلة الصّعبة ، حتى ترسو سفننا جميعًا على شواطئ السّلام والأمان، والاستقلال الحقيقي التّام للدولة الفلسطينيّة، الى جانب دولة اسرائيل، وقدس عربيّة، وأخرى عبريّة،وهذه كانت أمنية أفنيري،عاصمتان لدولتين ساميّتين، بعيدًا عن الإكراه، الاحتلال والتّمييز، ويعرف شعبنا الأصيل كيف يقدّر أصدقاءه وحلفاءه الكرام في المجتمع العبري، من كتّاب، شعراء، رجال فكر وسياسة، على حدّ سواء، وإنّ غدًا لناظره قريب! عندها سنغنّي معًا وسويًّا: لا كتب اسمك يا بلادي ع َ الشّمس ال ما بتغيب َ.....وسنبقى متفائلين مع افنيري رغم ارتفاع منسوب العنصريّة في اسرائيل حكوميًّا وشعبيًّا. 
إنّنا نُسجّل باحترام وتقدير كلمات الرّثاء الصّادقة التي قيلت في وداعه في تل أبيب ،من الإخوة:أيمن عودة،دوف حنين،محمد بركة، وكذلك كلمة إلياس زنانيري نائب رئيس حركة التواصل الفلسطينيّة مع عرب الدّاخل، ومشاركة قطاعات أخرى في أداء واجب العزاء. له الرّحمة وطول العمر لِدُعاة السّلام الحقيقي ودولَتَين لشعبَيْن. والحسناتُ تُذْهب السّيّئات. وسيبقى قانون القومجيّة وصمة عار حتّى يوأدَ عاجلاً. ويبزغ فجر جديد على العالَم أجمع! رغم أنوف الرُّعاة والرُّعاع في مختلف البقاع والأصقاع.
 
 
 
 
 
 
 
 
 


للمزيد من مقالات

تعليقك على الموضوع