التصويت

هل ستصوت للقائمة المشتركة ؟

نعم

لا

الرئيسية /

الرجال يقضون أوقاتا أطول من النساء في الاعتناء بأنفسهم...

2013-10-03 22:08:04

البحث عن “الجمال” لم يعد هاجسا يؤرق النساء فقط بل أصبح الرجال منافسين كبارا لهن في هذا المجال، ويبحثون أكثر منهن عن أحدث مظاهر الزينة وأدوات التجميل وتقاليع الموضة التي تجعلهم يبدون في أجمل مظهر وأبهى حلة.


وقد أثبتت دراسة حديثة أجراها باحثون بريطانيون أن الرجال يقضون أوقاتا أطول من النساء في الاعتناء بأنفسهم وانتقاء ملابسهم وارتدائها. ويخصص الرجال يوميا 81 دقيقة من أجل الاعتناء بالنظافة الشخصية وترطيب البشرة والعناية وحلاقة الذقن وتصميم تسريحة الشعر المميزة واختيار أفضل الألوان والأقمشة في الملابس، بينما تقضي النساء 75 دقيقة فقط في اختيار ملابسهن وتصفيف شعورهن وفي التبرج وهو ما تقل نسبته عن الرجال.


وتوصل الباحثون إلى أن الرجال يقضون 23 دقيقة في الاستحمام، بينما تقضي النساء 22 دقيقة فقط، وأن فترة اختيار الرجال لملابسهم وارتدائها بلغت 23 دقيقة بينما النساء يتولين أمرهن في 10 دقائق فقط.


وأظهرت دراسة حديثة ارتفاع عدد الرجال الذين يجرون عمليات إزالة الشعر من أقدامهم عبر تقنية الليزر.


وبينت الدراسة أن الصيحات الخاصة بارتداء الصنادل والأحذية المفتوحة جعلت الرجال يهتمون بشكل متزايد بالشكل العام الذي تبدو عليه أقدامهم.


وكشفت الدراسة عن تزايد عدد الرجال الذين يتوافدون على إحدى العيادات الخاصة في لندن لإجراء عملية إزالة الشعر من الأقدام عبر اللايزر، التي تقدر قيمتها بـ 700 إسترليني، بمقدار الضعف خلال العام الماضي. وقال الدكتور مايكل براغر، وهو أحد الخبراء المتخصصين في الأمراض الجلدية، إنه يقوم بجلستين كل يوم للرجال الذين يشعرون بقلق بسبب نمو الشعر في أقدامهم.
وأضاف الطبيب البريطاني وفقاً لما نقلت عنه صحيفة الدايلي ميل البريطانية “لقد تغيرت الم

وضة الآن، وبدأ الرجال يستعرضون أقدامهم بشكل أكبر، وهم يرغبون في أن يجعلوها جيدة المظهر. وأعتقد أن صيحة التخلص من الشعر ستحظى برواج كبير في المستقبل القريب”.
وكانت دراسة سابقة أشارت إلى أن الرجال يتوقفون عن الاهتمام بمظهرهم الخارجي عقب بلوغهم سن السابعة والثلاثين، ليتراجع الاهتمام رويدا رويدا باختيار أحدث خطوط الموضة حتى يصل الأمر إلى ارتداء الـ”تي شيرت”.


وتشير الدراسة إلى أن ما يقرب من ثلثي الزوجات يمنعن في بعض الأحيان أزواجهن من شراء بعض الملابس غير الأنيقة في مقابل اعتراف 37 بالمئة منهن بالسماح لأزواجهن بشراء ما يحلو لهم من ملابس. يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه نحو 56 بالمئة من الرجال المشاركين في الدراسة عدم اكتراثهم كثيرا بخطوط الموضة كلما تقدموا في العمر.


ورغم أن المرأة تحب الرجل الأنيق الذي يولي عناية خاصة بمظهره، فقد أظهر بحث آخر رفض النساء القاطع للارتباط بالرجل الذي ينفق أمواله على العناية بمظهره.


وقد أجري البحث مؤخرا على عينة تتكون من 2000 امرأة بريطانية، طلب منهن تبويب صفات الرجل المثالي من وجهة نظرهن، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج مفادها أن النساء يستهويهن الرجل الطويل ممشوق القوام، ذو الجسد الرياضي المفعم بالنشاط والحيوية والمزين بالعضلات الرجولية، لأن الطول والعضلات القوية دلالة واضحة على تمتع الرجل بالصحة واللياقة البدنية، وهو ما يشجع النساء على الزواج بهذا النوع من الرجال، على أمل أن يتمتع أولادهن بصحة جيدة أيضا.


وأظهرت الدراسة أن النساء لسن مولعات بالرجل فاحش الثراء، لكنهن يفضلن الرجل ميسور الحال، الذي لديه استقرار مادي، ويمتلك سيارة ثمنها معقول.


وعللت الدراسة ذلك بأن النساء أصبحن عمليات وواقعيات، لا يبحثن عن الأمير الخيالي الذي يأخذهن في عالم الأحلام ويحقق لهن جميع أحلامهن، بل صرن يتمنين رجلا يعينهن في مشوار الحياة باستقراره المادي دون أن يهدده شبح العوز أو الفقر.


كما فسرت الدراسة الأمر أيضا بأن الرجل شديد الثراء يكون محل منافسة من طرف العديد من النساء، أما الرجل البسيط وميسور الحال فلن يكون مطمعا للآخريات، وهو ما جعل النساء – محور البحث – يفضلن هذا النوع من الرجال. وخلصت الدراسة أيضا إلى أن 64 بالمئة من النساء يوافقن فورا على الارتباط بالرجل إذا كان دخله أكبر من دخلهن حتى ولو بنسبة بسيطة.
ووجدت الدراسة رفضا قاطعا من النساء للارتباط بالرجل الذي ينفق أموالا باهظة على مستحضرات العناية بالبشرة وشراء أحدث صيحات الموضة من الملابس والإكسسوارات، فالمرأة تحب الرجل العملي البسيط الذي يرتدي ملابسه في عشر دقائق، ولا يمضي ساعات أمام المرآة ولا يحرم نفسه من الطعام اللذيذ خوفا من زيادة وتشوه رشاقة جسده.


للمزيد من اسرة

تعليقك على الموضوع