اغلاق
اغلاق
التصويت

هل انت راض من خدمة بلدية معلوت ترشيحا؟؟؟

نعم

لا

لا يعنيني

الرئيسية /

الذكرى الـ13 لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات...

2017-11-11 16:45:31


تمر اليوم السبت 11 نوفمبر الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، القائد الذي ارتبط اسمه بأهم مراحل نضال الشعب الفلسطيني لنيل استقلاله.

وفي هذا اليوم، أحيا عشرات الآلاف من الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم ذكرى وفاة الراحل عرفات، والذي لا تزال وفاته محل جدل وقضية يكتنفها الغموض. فعلى الرغم من تأكيد الأطباء الفرنسيين الذي أشرفوا على علاجه عدم تسممه بأية مادة، إلا أن جهات عدة وجّهت اتهامات لإسرائيل باغتياله، وهو أمر لم تنفه إسرائيل ولم تعترف به.

وفي هذه المناسبة السنوية، احتشد مئات الآلاف في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، وهم يحملون صور الرئيس الراحل ياسر عرفات وصور الرئيس محمود عباس، إضافة إلى أعلام حركة فتح وأعلام فلسطين.

وتخلل مراسيم التجمع في القطاع، كلمة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مباشرة إلى الجماهير المحتشدة قال فيها: "ذكرى أبو عمار لا زالت خالدة بعد مرور 13 عاما على غيابه، الشعب الفلسطيني، لا زال يكن للزعيم الراحل كل الحب والاحترام والوفاء وهو صامد وباقي على أرضه".

إن فلسطين التي أحببت وناضلت من أجلها يا أبا عمار ستبقى صامدة نابضة بالوفاء والإخلاص للقادة الكبار، الذين ضحوا بأنفسهم وإننا في ذكراك نعيد التأكيد على المضي نحو تحقيق حلمك بالحرية والسيادة والاستقلال".

وأكد أبو مازن تمسكه بعهد "أبو عمار"، قائلا: "فلسطين كانت تسمى فلسطين وستبقى تسمى فلسطين، وإن الهوية الفلسطينية ستبقى راسخة وإن الشعب الفلسطيني عصي على الذوبان وكل طفل فلسطيني ولد في فلسطين أو خارجها لا يرضى عن فلسطين بديلا ولا يرضى عن منظمة التحرير بديلا".

وأشار أبو مازن إلى مواصلة الطريق للوصول للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة وذلك بعد الإنجاز الذي جرى عام 2012.

 

 



 

 


وفي لبنان، نظمت حركة فتح في منطقة صور شعبة مخيم الرشيدية مسيرة شموع انطلقت من ملعب جنين يتقدمها أعضاء من المجلس الثوري لحركة فتح وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس، وحركة الجهاد.

وتأتي ذكرى رحيل عرفات هذا العام بعد أن وقعت حركتا فتح وحماس اتفاق مصالحة في القاهرة الشهر الماضي، برعاية مصرية، والذي بموجبه يفترض أن تستلم حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية برئاسة رامي الحمدالله إدارة قطاع غزة.

يذكر أن حالة الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات كانت قد تدهورت بشكل دراماتيكي نهاية أكتوبر عام 2004 بعد حصار فرضه الجيش الإسرائيلي على مقره في رام الله. وعقب ذلك نقل عرفات إلى مستشفى بيرسي دو كلامار العسكري في فرنسا في 29 أكتوبر، حيث ما لبث وأعلن رسميا عن وفاته في 11 نوفمبر عن عمر ناهز 75 عاما بسبب تليّف في الكبد، من دون أن تجري عملية تشريح لجثته، وقد دفن في مبنى المقاطعة في رام الله.


وأثار رحيل عرفات شكوكا بشأن فرضية موته، إذ أشار طبيب عرفات الخاص الدكتور أشرف الكردي إلى مسألة تفاقم النزيف الدماغي لدى عرفات، مؤكدا أن مثل هذا النوع من النزيف ينتج عما يعرف بتكسر الصفائح الدموية الذي يسببه التسمم، أو الإصابة بالسرطان، أو الاستخدام الطويل والمتكرر للأدوية، ورجّح أن تكون الأعراض التي ظهرت على عرفات أثناء مرضه ناتجة عن نوع من السم طويل الأجل.


ورجّح تقرير لخبراء سويسريين صدر في عام 2013، تسمم عرفات بمادة البولونيوم المشعة، مشيرا إلى أن مستويات هذه المادة في عينات رفات عرفات تجاوزت المستويات الطبيعية بـ 18 ضعفا.


للمزيد من اخبار

تعليقك على الموضوع